الخطيب البغدادي

69

تاريخ بغداد

حدثنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا عبد الله بن روح حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور قال : سمعت الشعبي يقول : سمعت عدي بن حاتم يقول : لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( يا عدي بن حاتم ، أسلم تسلم ) ) قلت : ما الإسلام ؟ قال : ( ( أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وتشهد أني رسول الله ، وتؤمن بالأقدار كلها ، خيرها وشرها ، حلوها ومرها ) ) . قرأت في كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي - بخطه - حدثني الحسين بن محمد الفهمي ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور قال : دخلت الديوان في خلافة المهدي ، وأبو عبيد الله جالس في صدر الديوان ، فسلمت فرد علي ، وما هش إلي ولا حفل بي ، فجلست إلى بعض كتابه فقلت حدثنا الشعبي ، فسمعني أبو عبيد الله ، فقال لي رأيت الشعبي ؟ قلت نعم ! ورأيت أبا بردة بن أبي موسى ، وهو خير من الشعبي . فقال لي : ارتفع ارتفع ، كتمتنا نفسك ، حتى كدت أن تلحقنا ذما لا ترخصه المعاذير ، ثم أقبل علي واشتغل بي حتى فرغت من حاجتي ، وانصرفت بشكره . أخبرنا الصيمري ، حدثنا الحسين بن هارون الضبي ، أخبرنا محمد بن عمر الحافظ ، حدثنا إسحاق بن موسى الرملي ، حدثنا أبو داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم أبو مسعود الجرار - وهو عبد الأعلى - فنزل في المخرم ، فكتبوا عنه ولم ندركه نحن ، كان عنده عن الشعبي ، ونافع ، وغيرهما قلت : كيف هو ؟ قال : أرجو أن يكون صالحا . روى غير واحد عن يحيى بن معين الطعن عليه وسوء القول فيه . أخبرني السكري ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، حدثنا ابن الغلابي قال : سألت يحيى عن شيخ حدثنا عنه يزيد بن هارون يقال له عبد الأعلى بن أبي المساور ، حدث عن حماد ؟ فقال : ليس بثقة .